الجمعة 24 أيار الساعة 02:21 بتوقيت بيروت
الافتتاحية
بقلم : المحامي ريمون رزق
نعم رأس بعلبك إنك تستحقين أن يكون العهد، المحافظة على ترابك الموروث ...للمزيد
مقالات مختارة
رياضة
اللبنانية الاميركية بطلة الجامعات في كرة السلة للذكور
احرز فريق الجامعة اللبنانية الاميركية في كرة السلة للذكور وللمرة السابعة خلال السنوات التسع الاخيرة، بطولة الجامعات في كرة السلة، ...للمزيد
رحلة درب الجبل اللبناني: مشاهدات رائعة وحفاوة في الاستقبال
رحلة درب الجبل اللبناني، التي تستمر لشهر، أنجز المشاركون فيها في اليوم السادس، عبورهم محافظة عكار باتجاه منطقة الضنية ...للمزيد
أخبار > اخبار لبنان

باسيل من البرامية: هناك قرارات صعبة تتعلق بقرار الموازنة وعلينا استكمال معركة الفساد بدعم من الشعب اللبناني

السبت 13 نيسان 2019

 إختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، زيارته إلى منطقتي صيدا والزهراني، في بلدة البرامية شمالي شرق صيدا، حيث أقيم له احتفال رسمي وشعبي حاشد، في قاعة كنيسة البلدة، حضره النائبان: زياد أسود وسليم الخوري، ممثل النائب علي عسيران جوزف يونان، ممثل النائب ميشال موسى إلياس جبور، الوزير السابق يعقوب الصراف، ممثل راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار المونسينيور مارون كيوان، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إلياس حداد الأب جهاد فرنسيس، رئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني محمد السعودي، قائمقام مرجعيون وسام الحايك، ممثلو أحزاب سياسية، عدد من رؤساء بلديات المنطقة، فاعليات عسكرية واجتماعية، حشد من أهالي البلدة ومناصرو التيار.

وكان في استقبال الضيوف رئيس بلدية البرامية جورج سعد وأعضاء المجلس البلدي، وأعضاء هيئة قضاء الزهراني في التيار.

باسيل

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيبية من مسؤولة الإعلام في هيئة قضاء الزهراني في التيار جيزيل وهبي، ثم تحدث باسيل، فقال: "سررنا اليوم بلقاء الإهالي في بلدة البرامية، وجمال هذه البلدة، بنشاط رئيس بلديتها وأهلها، وهذا إذا دل على شيء يدل، فإن هناك إرادة حياة موجودة عند الجميع، ونحن في كنيسة تدمرت في ال85 ورجع أهلها أعادوا تشييدها، وكذلك عندما زرنا كنيسة الصالحية، التي تدمرت، وأعاد أهلها إعمارها، وهذا يدل أننا نحن أناس ولا مرة نهبنا الدولة، حتى بحقوقنا، وهذا ملف العودة يشهد كم من الناس تم مساعدتهم ليعودوا، في الوقت الذي هناك أناس لم يكونوا مهجرين، وقبضوا من الدولة ليعمروا لأولادهم".

أضاف: "الأهم إرادة الحياة والبقاء، وليس سهلا أن يكون الشخص مهجرا من منطقته ويرجع إليها، والأساس من عودته إليها، هي إرادة العيش المشترك، التي نراها بين الناس هنا، ونحن كنا في مدينة صيدا، هذه المدينة المسالمة، التي اليوم في 13 نيسان ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية، أعتقد أن الحرب اللبنانية، اندلعت قبل 13 نيسان، اندلعت في 26 شباط، بمقتل معروف سعد، بمؤمراة مازالت إلى اليوم مجهولة، وكانت الشرارة والمحفز لشرارة الحرب اللبنانية، وعندما تنكشف هذه المؤامرة وخفاياها، نعرف أنها كانت حرب الآخرين على أرض لبنان"، آسفا أنه "كان اللبنانيون أداة لها. واليوم قلنا إنه في 13 نيسان، اختل التوازن وضعف الولاء والانتماء للوطن، وهذا بحد ذاته يتسبب بحروب".

وتابع: "وقعت الحرب وخرجنا منها ودخلنا بالطائفية، التي استمرارها على هذا المسار، يخلق غبنا جديدا، ومن بعده هناك نتائج كارثية، أو نخرج منه، ونذهب إلى المواطنة. وهذا هو الحل الحقيقي لبلدنا وناسنا جميعا، لكي تعيش مع بعضها بأمان وبتآخ"، لافتا "عندما نأتي إلى هذه المنطقة، نعرف ما أهمية أن نعيش، ومع بعضنا، وقيمة التيار الوطني الحر. وأنا تصميمي عندما أزور المناطق البعيدة، لأقول هذه الرسالة: إننا أناس لدينا قدرة فائقة استثنائية، لأن نعرف أن نعيش أينما كان، ونعرف أن نختلط مع الجميع، من كل اللغات والجنسيات والألوان، وما يجعلنا نبتعد عن بعضنا البعض، هو غياب العدالة والشراكة، التي تتغذى بمصالح سياسية، بأن يقوى شخص على آخر، وأن يمد يده على الآخر، ويأخذ منه وزارة، إدارة، نيابة وهذا هو الغبن، كذلك عدم وجود قانون واحد، هو الذي يخلق المشاكل".

وأردف: "بكل الأحوال، نحن بمنطقة أظهر أهلها، أنهم يريدون العيش معا، وعندما أتى شيء غريب على جسم المنطقة، كل أهل المنطقة لفظوه، مسلمين ومسيحيين، لذلك ظاهرة الأسير بأذاها الكبير على البلد، على صيدا وشرقها، هذه الظاهرة ذهبت، وتبين أن ليس لها جذور وعمق، انتهت مع الشخص الذي تمول وتسلح، ليقوم بالفتنة بين أهلنا بهذه المنطقة، الذين وقفوا ضده مسلمين ومسيحيين، ورذلوه، وانتهت ظاهرته، وأثبت لبنان أنه ليس بلدا حاضنا للارهاب، بالعكس هو بلد نابذ للارهاب"، مستطردا: "ولكن شرط محاربة الإرهاب، هو الحفاظ على التنوع، فأحسن دواء لمواجهة الإرهاب بالمجتمع وبالفكر، هو التنوع، لأن الإرهاب يريد مساحة أحادية ليقدر أن يحكم، والتنوع الذي نعيشه يواجهه، ولكي نستطيع أن نعيش هذا التنوع، نحن بحاجة إلى شروط الشراكة الحقيقية، وهذا الامر الذي بدأنا نراه في الانتخابات الأخيرة من عدالة أفضل للتمثيل".

وقال: "أنا هنا لكي أرى أهلنا عن قصد، بعد الانتخابات، ولنؤكد أن التزامنا معهم بصحة تمثيلهم، يبقى قائما، إذا تمثلوا بأناس بشكل أفضل في جبل لبنان أو الشمال أو البقاع. نحن لا ننسى أن أهلنا في الجنوب، لديهم حق علينا بتمثيلهم الصحيح، الذي لم يكتمل بعد، وهم برهنوا عن وعي في الانتخابات الأخيرة، ومع كل الظروف الصعبة والتيئيس، أنه لن يوصلوا أحدا، وهذه بحد ذاتها، تضعف المشاركة بالانتخابات".

أضاف: "إذا سأل أحدهم، الآن تفتح ملف الانتخابات؟ أقول كيف نحضر للانتخابات القادمة، بالأمس قال الرئيس بري عن حق، إنه يجب أن نبدأ الآأن بالتحضير للقانون في 2022، وهذا ما يجب فعله، ويجب أن يبدأ الحوار من الآن، لنزيد من صحة التمثيل، وليس لننقصه، لنعالج الخلل في المناطق الباقية، ونرى من دروس انتخابات 2018، ما الذي يجب فعله، لنصلح في 2022. وأول أمر بمنطقة أعطت صوتها، وأخذ مرشحنا الصوت التفضيلي الأعلى، لنقول إن هناك خللا، ويجب أن يعالج بالرغم من التيئيس، بعدم إمكانية الوصول، وبالرغم من أنه لم نقله بالميغا سنتر، الذي يجب من اليوم القيام به، وليس أن ننتظر حتى 2022".

وتابع: "اليوم يجب ان نبدأ التحضيرات للبطاقة الممغنطة، لكي لا نتأخر، ونحن أخذنا قرارا في الحكومة الماضية، وأطلقنا البطاقة الممغنطة، فما الذي يمنعنا، وإذا لم نقم بها، فلأنه لا نريد ذلك، في الوقت الذي نقول للبنانيين المنتشرين في الخارج، أينما كنتم تصوتون، سنكون حاضرين في وزارة الخارجية للتصويت الألكتروني، ولكل الخيارات التي يسمح بها القانون، إذا استطعنا القيام بذلك، أينما كان، لا يمكن أن نقوم به في بلدنا، وأن نعطي فرصة للناس، ليكون لديهم مشاركة بشكل حقيقي".

وأردف: "إرادة الحياة والصوت الذي رفعتوه، نحن نستمع إليه، ونعدكم سنبقى مواكبيكم، لأن هذا سر للعودة الحقيقية والشراكة الحقيقية، التمثيل الحقيقي محمي بمستقبل واعد، وليس مهددا بمستقبل فيه شكوك وتردد وتساؤلات، أقل أمر أن نعطي بعضنا هذا الحق ونتبادله، وهذا الذي يحقق الاستقرار الحقيقي في المجتمع، ويجعلنا نعيش بأمان بين بعضنا البعض".

ورأى أنه "يجب أن نهتم بهذه المنطقة، بالرغم من أنه لا يوجد نائب من قبل التيار الوطني الحر، أو وزير، ولكن يجب أن تعتبروا أن لديكم نائبين عن قرى شرق صيدا، وهما زياد أسود وسليم الخوري، وأنا أعرف الجهد الذي يبذل من قبل أعضاء تكتل لبنان القوي، بموضوع المية ومية، الذي يتم متابعته، وأتى النواب الثلاثة إلى هنا: إدغار طرابلسي، إدغار معلوف وسليم الخوري، وتم وضع القانون بموضوع المية ومية، وموضوع الضرائب على نقل الملكية تم تقديمه بموجب قانون معجل مكرر، وإن شاء الله يأخذ طريقه إلى الإقرار، لأن هذه المشكلة مزمنة، والعقارات خارج المخيم مصادرة، ونناشد الجميع لتعود لأصحابها، ونطلب مساعدة مجلس الجنوب والرئيس بري، لإقفال هذا الملف وتطبيق القانون المعني، بدفع التعويضات الباقية للوحدات السكنية والتجارية والأماكن الدينية، التي ما زالت لم تحصل على حقوقها".

وأوضح "تحدثنا عن التفكير الإنمائي الذي يمكن أن يكون مشاريع صغيرة، حتى تبقى الناس في أرضها، عندما يرون طريق مزبطة ومشاريع زراعية، يثبت الشخص في أرضه، لأنه عندما نبني الحجر، نزرع انفسنا في أرضنا، وعندما نزرع شجرا، نرى مستقبلا واعدا أكثر، وهنا مجالات العمل كبيرة، ونحن بالتصرف، ويجب أن نعود ونفكر أن نكون مجتمعا منتجا لنبقى في الأرض".

وعن مشروع سد بسري، قال: "هذا مشروع فيه إنتاج ومياه، وتشجيع للزراعة وتلبية لحاجات الناس بالمياه، وغرس الناس في أرضها، وفيه بيئة وحفاظ على البيئة وتشجير، وفي كل مرة نعمل مشروعا فيه خير للبلد، للاسف يجب أن نواجه. حرام العمل والعلم والجهد والإقناع والدراسات الجيولوجية، فليروا الزلزال ويبنوا سدا عرضه 480 مترا حتى لا يهتز فيه الزلزال. حرام عمل سنين أن يواجه بالسياسة، بلا حجة، أو منطق"، سائلا: "كيف سنبقى ببلدنا، إذا لم نحافظ على ثروتنا المالية، وأن نستفيد منها وتكون مصدر دخل؟ كل مرة عندما نقوم بمشروع كبير نتواجه بأفكار صغيرة، لا على حجم المشروع أو تطلعات اللبنانيين، لذلك هذا التخلف السياسي الدائم، لم ينتج لنا في البلد لا كهرباء ولا سدودا ولا غازا ولا محطات غاز ولا تنقيبا عن غاز ونفط ولا طرقات كما يجب. هذا التخلف السياسي، وليس تخلف لبنان، أو تخلف اللبنانيين، هو الذي جعل وطننا إلى اليوم، نتحدث بخطة كهرباء وبالنفط وبأمور يجب من زمن أن ننتهي منها".

وفي موضوع النزوح السوري، سأل "ألم نتعلم من تجارب الماضي؟ نحن على بعد أمتار من مخيم المية ومية، لم نتعلم من أزمة اللجوء الفلسطيني، لم نتعلم أنه من 71 ونحن نقول ممنوع التوطين، وفي النهاية تقول إسرائيل بيهودية الدولة، وقالت بكل وضوح إنه لا عودة لهم، ثم نكرر المأساة نفسها مع النزوح السوري، ونقول لا تقارن. أنا لا أشبه قضية فلسطين بأزمة سوريا، أو أن هناك دولة لا تريد أن يعودوا إليها، ولكن هذا المثل عن أهلنا في شرق صيدا، الذين تهجروا من سنة 85، وبعد انتهاء الحرب، لم يعد القسم الأكبر منهم، لأنه استقر في مكان آخر، وهؤلاء في الأرض نفسها، فكيف الذي أتى من مسافة 600 كلم، لذلك لا أحد يطمئننا، ويقول لا يوجد توطين، فنحن أصحاب الأرض، ونحن نعرف إذا يجب أن نخاف من عدمه، وما الذي يجب فعله، ولا أحد يعلمنا بهذا الموضوع، وهذه تجربة المخيم هنا، الذي فيه ضيوف ببلدنا، مأساتهم من مأساتنا، ومأساتنا من مأساتهم، وأصبحنا نتشارك المأساة، بالوقت عودتهم إلى وطنهم هي فرحة لنا ولهم، ولا تكتمل الفرحة إلا بهذه العودة".

وفي موضوع الفساد، قال: "عندما يفسد واحد بدائرة عقارية بجونية وجبيل، أنتم هنا تتأثرون. هذه خزينة الدولة، حساب واحد لكل المواطنين، والفساد كما الإرهاب، لا لون له ولا دين ولا مذهب، الفساد يحتمي بالطائفية، ليسرح ويمرح، وكل مرة عندما تمد اليد عليه، يتغطى بالطائفية، لذلك عندما نحارب الفساد نحارب الطائفية أيضا، والعكس صحيح، وهما إلى هذه الدرجة مترابطان ببعضهما البعض، وقد رأينا مسلسلا من الفضائح والتوقيفات، ضباطا وموظفين، والحبل على الجرار، وسنبدأ بالحسابات، لماذا من هذه الطائفية، وليس من تلك. ونشكر الله أنهم من جميع الطوائف، حتى نقول إن الفساد لا طائفة له، ويطال الجميع، وهذه معركة تحد أن نستكملها ولا نتوقف، وهنا يجب دعم اللشعب اللبناني، وهنا نحتاج للنزول إلى الشارع، إذا توقفت هذه الحملة، أو إذا قويوا علينا، بمحاربتنا للفساد، وبدل أن نتظاهر على سد سيأتي بالخير، فلنتظاهر على الفساد الحقيقي، الذي يجب علينا كشعب لبناني كسره".

وعن خطة الكهرباء والموازنة، قال: "أنهينا تحديا كبيرا بموضوع الكهرباء، ونحن مقبلون على تطبيقه، ومقبلون على تحدي أكبر بموضوع الموازنة، بالكهرباء يتسابقون على البطولات، وبالموازنة الجميع يسكت، لماذا؟ لأن هناك قرارات صعبة، كلنا يسأل من يحملها وكيف نعلنها، فلنتحملها جميعا، ونعلنها سويا، فليس لدينا نقص بالجرأة وقلنا من أول يوم، دين الدولة لا يجب أن يكون هكذا، ويجب أن ينزل، على موظفي الدولة القبول بأنهم لا يستطيعون الاستمرار على هذا المنوال، ومن يحزن أنه سيخسر نسبة معينة من التقديمات، التي يحصل عليها، فليفكر إذا لم نقم بذلك، فلن يحصل بعدها على شيء، وهذا الكلام ليس شعبيا، ولكن لدي الجرأة أن أقوله، وهذا أكيد دليل على دولة تقاد بمصالحها الانتخابية، دولة تزيد من سنة الرواتب والسنة، التي بعدها تقوم بإنقاصها، وهذه المزايدة الانتخابية على حساب الناس، لتفلس الناس، وتفلس البلد، يجب أن نقول انتبهوا إذا لم نخفض، فلن يعد هناك رواتب واقتصاد وليرة، وخيارنا أن نأخذ إجراءات موقتة، ليعود وينهض الاقتصاد، وتثبت الليرة، وكل أمورنا ترجع، وهذا ليس بالأمر الصعب".

ولفت إلى أن "كثيرا من دول العالم، قامت بذلك، حتى لا يفرض عليها توطين وشروط خارجية. ولكن أقول للناس إنه لا يجوز فقط، أن ننظر إلى الرواتب وجيوب الناس فقط، هذا يجب أن يكون حجما ضئيلا من التخفيض الكبير، الذي هو في الهدر والمال العام، والهدر في الموازنة في الرواتب الخيالية، التي يتقضاها بعض المراتب العليا في الدولة، والتي يجب تخفيضها، وإذا كان يجب أن نبدأ بالوزراء والنواب فليكن، ولنبدأ بالوزراء والنواب".

وأشار إلى أن "الأهم من ذلك الشركات الكبيرة وأصحاب المداخيل الكبيرة، وفي محل يجب أن نعرف أنه لا يمكن أن نكمل بنفس السياسة المالية، لأن الموضوع ليس فقط موازنة واقتصاد، الموضوع هو سياسة مالية كاملة، لا يمكن أن نبقى بفوائد عالية في البلد، مسحوبة السيولة من البلد، ولا أحد يستثمر بشيء، لأنه يضعهم في البنك، فكيف سيكون هناك إنتاج واقتصاد وجميع الأموال مسحوبة بفعل هذه الفوائد العالية، يجب كل شيء أن يتغير، وهذه سلة واحدة مرتبطة بكل شيء، بعجز الكهرباء وخدمة الدين العام على انخفاض الفوائد، والهدر في الموازنة، وكثير من المؤسسات".

وختم "هذه سلة متكاملة، نقدم للبنانيين موازنة توجع الجميع، إنما هذا الوجع الذي يأتي منه خلاص، ويصح الجسد، ونقدر أن نقول بفترة قصيرة، نعود وننهض باقتصادنا، وهذا أمر علميا مضمون، وإذا لم نقم بذلك فإننا ذاهبون إلى الانهيار، وقد قمنا بذلك وتقشفنا بالموازنة، علميا مضمون، إنها فترة قصيرة، ونعود وننهض بالاقتصاد، وهذه القضية التي فيها خلاص للجميع، ونعرف سيكون لدينا الكهرباء والمياه والبترول والنفط والغاز، وسنة 2019 ستبدأ عملية الاستكشاف في بحرنا، وهذه كلها أمور واعدة، ونستطيع النهوض باقتصاد البلد، وهذا ليس كلاما تفاؤليا، وإنما كلام علمي واقعي، وبحاجة إلى سياسة وقرارات صح وجرأة منا جميعا".

وتخلل الاحتفال، كلمتان لرئيس بلدية البرامية جورج سعد، رحب فيها بباسيل، ولمنسق هيئة قضاء الزهراني في التيار بشير طنوس.

وفي الختام قدم سعد لباسيل درعا تكريمية وتم التقاط الصور التذكارية. 


النشاطات
دير سيدة رأس بعلبك العجائبية
برنامج الصلوات في كنيسة سيدة رأس بعلبك...للمزيد
برنامج الصلوات والقداديس الاسبوعي
برنامج الصلوات في كنيسة مار اليان ومار بولس ...للمزيد
الوفيات